اليكم أكثر التفاصيل الصادمة عن ليلة الدخلة في بعض البلدان العربية !!

تصر بعض العائلات على حضور ليلة الدُخلة، وحينها، لا يقوم العريس بفض البكارة بعضوه الجنسي وإنما بأصابعه : اليكم أكثر التفاصيل الصادمة عن ليلة الدخلة في بعض البلدان العربية !!

الشرف إذاً هو البكارة التي يجب على النساء الحفاظ عليها، والامتناع عن ممارسة الجنس من أجل صونها. وهو مفهوم حساس، لا سيما لدى الطبقات دون المتوسطة التي تعتبره مصدراً للتباهي.

كمقياس لهذا الشرف، يعتبر فض غشاء البكارة حدثاً مهماً، تنتظره العروس بتوجُّس وينتظره العريس بتخوّف.

لا يعود الشرف هنا أمراً شخصياً، بل شأناً عائلياً. وقطرتان من الدماء قادرتان على تحويل مسار حياة عائلتين إلى الأبد.

هذه القطرات دفعت الكثيرات حياتهن ثمناً لغيابها، إما لأن أغشيتهن لا تُفض بالاتصال الجنسي، أو لأنهن مارسن الجنس قبل الزواج، أو لأن أزواجهن فشلوا في فض الغشاء.

تحمل “ليلة الدُخلة” تذكارات كثيرة ليست بالضرورة وردية. نذهب هنا بحثاً عنها، وعن ممارسات فض غشاء البكارة في مجتمعاتنا، طقوسها ونتائجها.

تتجوّل النساء في الأسواق الشعبية في المدن والقرى مثل سوق الجمعة أو سوق الثلاثاء، باحثات عن منديل أبيض مُتساوي الأطراف.

هذه المناديل تُباع في الأسواق باسم “منديل الشرف”، وتكون مقصوصة جاهزة وأحياناً مُغلّفة، حتى لا تتسخ من يد بائع القماش أثناء القص. وهي مصنوعة من الكريب الخفيف الذي يحتفظ بالبقع لمدة طويلة، بنفس اللون ودرجة التركيز.

يقول العم شوقي، وهو تاجر قماش بإحدى مدن الدلتا، إن أكثر المُقبلات على شراء منديل الشرف هن أمهات لشابات مُقبلات على الزواج.

ويُضيف: “لما تدخل السيدة تسألني عندك قماش العروسة الأبيض بفهم إنها عايزة المنديل وبيكون سعره 20 جنيه، بيتغير حسب المقاسات المطلوبة والخامة”.

هناك اتفاق مجتمعي ضمني بأن ليلة الدُخلة هي الفيصل في إقرار أن شابة ما “شريفة”. يدعم هذا الاتفاق حالة الانتظار والترقب التي تغلب على العائلتين لإعطاء العروس وعائلتها “ختم الشرف”.

من أطرف المشاهد التي تناولت قصة منديل الشرف في السينما المصرية هو مشهد فيلم «كلمني شكراً»، والذي يظهر فيه البطل مُمسكاً بمنديل الشرف وهو يُهلل بانتصار: “أنا كنت متأكد، أنا كنت متأكد، مع إني كنت شاكك”.

تقول «ق.ق» سيدة ستينية من مدينة المنصورة إنها اشترت المنديل لابنتيها لأنه تقليد متوارث في العائلة. تروي لرصيف22: “في الماضي، كانت عائلتا العريس والعروس تريان المنديل، حتى يطمئن الجميع أن كل شيء تمام. وتحتفظ العروس بالمنديل، فإما تُعطيه هدية لابنتها في زواجها، أو يبقى وسط الملابس القديمة لا يراه أحد كذكرى خاصة بها”.

وتضيف: “حديثاً، أصبح المنديل أمراً خاصاً بين العروسين، لا يراه أحد. وتوقفت بعض العائلات عن شرائه من الأصل”.

أما عن سبب الاحتفاظ بالمنديل فتشرح «ق.ق» أن بعض العرسان قد يتحججون بعد الزواج بفترة أن العروس لم تكن بكراً وقت الزواج، كطريقة سهلة للطلاق دون الاضطرار إلى دفع مؤخر أو نفقة.

يعتمد الرجال في هذه الحالات على أن عائلة العروس سترضخ لمطالبهم، لتجنب اللغط حول العروس وسُمعتها وحتى تتزوج مرة أخرى، فيتم الطلاق.

الأدلة والقرائن لإثبات الشرف لا تنتهي، سواء ارتبطت بحياة النساء الجنسية أو سلوكياتهن.

بعض العائلات لا تكتفي برؤية المنديل، بل تصر على حضور الدُخلة وعملية فض البكارة، عبر ممثلين عن العائلتين يكنّ في الغالب من النسوة الموثوق بهن.

في هذه الأجواء، لا يقوم العريس بفض البكارة بعضوه الجنسي، وإنما بأصابعه، أو تفُضه إحدى الحاضرات بنفسها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *